99% بلورات المنثول في النكهة والرائحة
وصف المنتج:
بلورات المنثول الطبيعية هي بلورات شفافة عديمة اللون، تتراوح أشكالها بين الإبرية والمنشورية.
هذا المنتج محايد في محلول الإيثانول، ويذوب بسهولة في الإيثانول، والكلوروفورم، والإيثر، والبارافين السائل أو الزيت الطيار، ويذوب بشكل طفيف في الماء.
نقطة الانصهار: 42-44 درجة مئوية
يتميز برائحة المنثول الآسيوي، وطعمه حار ثم بارد. ويحظى بسمعة "العطر الآسيوي، العطر العالمي".
يتكون المنثول من كحول حلقي مشبع موجود في زيت النعناع. وله تأثير في طرد الرياح وتلطيف الحرارة. ويمكن استخدام المنثول والمنثول الراسيمي كمعجون أسنان وعطور.
عطر يستخدم في المشروبات والحلويات. يؤثر على الجلد أو الأغشية المخاطية، وله تأثير مبرد ومضاد للحكة.
التطبيقات:
المنثول مادة توابل صالحة للأكل ومسموح باستخدامها في الصين، وتُستخدم بشكل أساسي لإضفاء نكهة على معجون الأسنان والحلوى والمشروبات. تبلغ الجرعة 1100 ملغم/كغم في العلكة، و400 ملغم/كغم في الحلوى، و130 ملغم/كغم في المخبوزات، و68 ملغم/كغم في الآيس كريم، و35 ملغم/كغم في المشروبات الغازية، وذلك وفقًا لاحتياجات الإنتاج العادية.
ينص المعيار GB2760-2014 على جواز استخدام المنثول الطبيعي كمنكه للأطعمة. ويمكن استخدامه في تحضير التوابل بنكهة النعناع (بنسبة تتراوح بين 10% و18%)، كما يمكن استخدامه في الحلويات (مثل حلوى النعناع والجيلاتين)، والمشروبات، والآيس كريم، وغيرها (بنسبة تتراوح بين 0.054% و0.1%).
يمكن استخدام المنثول كعامل منكه في معجون الأسنان والعطور والمشروبات والحلوى؛
يستخدم في الطب كمنشط، يعمل على الجلد أو الأغشية المخاطية، وله تأثير مبرد ومضاد للحكة؛
عند تناوله عن طريق الفم، يمكن استخدامه كطارد للغازات لعلاج الصداع واحتقان الأنف والتهاب البلعوم والتهاب الحنجرة، إلخ.
تُستخدم إستراته في التوابل والأدوية.
يحتوي كتاب الطب الشهير من عهد أسرة مينغ "موسوعة المواد الطبية" على سجل مفصل لخصائص النعناع وفوائده الطبية، حيث يذكر أنه "لاذع، مر، و..."
"بارد بطبيعته". وقد أثبت الطب الحديث أن له تأثيراً منشطاً، ويؤدي إلى توسع الشعيرات الدموية في الجلد، ويعزز إفراز الغدد العرقية، والتعرق، وإزالة السموم، والإخراج.
يُستخدم لعلاج نزلات البرد والتهاب الحلق الناتج عن الرياح والحرارة. كما أنه مفيد للحلق، حيث يُستخدم لعلاج التهاب الحلق والسعال الناتجين عن الرياح والحرارة. وله تأثير...
يمكن أن يساعد في نقل الحصبة. كما يمكن أن يؤثر على النهايات العصبية الحسية، مما قد يسبب شللاً حسياً، وبالتالي يكون له تأثير موضعي في تخفيف الألم والحكة.
يتميز النعناع بتأثير قوي مبيد للجراثيم والحشرات. وبسبب هذه الفوائد الطبية المتعددة، يُعد النعناع أحد المكونات المهمة في الأدوية التجارية المتوفرة.
مثل زيت تشينغليانغ، ونبات أنيمارينا، ونبات ريندان. يُصنع زيت التبريد من زيت النعناع، وماء النعناع مع زيت القرنفل، والكافور، والشمع الأبيض، ومستحضر الفازلين الأبيض.
يُعرف النعناع باسم زيت الذهب، ويمكن استخدامه موضعيًا لعلاج نزلات البرد والصداع ولدغات الحشرات والحكة. يمكن فرك أوراق النعناع الطازجة ولصقها على الصدغين.
يعالج الصداع الناتج عن توسع الأوعية الدموية. كما يمكنه علاج التهاب الأنف، والتطهير، والأمراض الجلدية، وغيرها.













