زيت الأوريجانو العضوي المخصص للأعلاف مع الكارفاكرول والثيمول
زيت الأوريجانو هو زيت عطري متطاير أصفر محمر أو بني محمر، يُستخلص من نبات الأوريجانو التابع للفصيلة الشفوية. يتميز برائحة نفاذة تشبه رائحة الزعتر. يمتزج مع الزيوت المعدنية، ولا يذوب في الجلسرين، ويذوب بسهولة في الإيثانول. كما يذوب في معظم الزيوت غير المنفذة وفي البروبيلين جليكول.
تؤكد عشرات الدراسات أن زيت الأوريجانو يمكن أن يحل محل المضادات الحيوية الضارة في علاج العديد من المشاكل الصحية. وقد تناولت دراسة نُشرت عام 2011 في مجلة الأغذية الطبية النشاط المضاد للبكتيريا لزيت الأوريجانو. زيت الأوريجانو العطري أظهرت التجارب التي أجريت على خمسة أنواع مختلفة من البكتيريا أن زيت الأوريجانو العطري أظهر زيت الأوريجانو العطري خصائص مضادة للبكتيريا فعّالة ضد جميع أنواع البكتيريا الخمسة. وتشير فعاليته العالية ضد بكتيريا الإشريكية القولونية إلى إمكانية استخدامه لتعزيز صحة الجهاز الهضمي والوقاية من التسمم الغذائي المميت.
خلصت دراسة أجريت عام 2013 ونُشرت في مجلة علوم الأغذية والزراعة إلى أن "مستخلصات الأوريجانو البري والزيوت العطرية من البرتغال تُعدّ بدائل قوية للمواد الكيميائية الاصطناعية المستخدمة في الصناعة". وأظهرت خصائص الأوريجانو المضادة للأكسدة والبكتيريا أنه يثبط نمو 7 أنواع من البكتيريا التي تم اختبارها، بينما لم تُظهر مستخلصات نباتية أخرى هذا التأثير.
كما توصلت دراسة أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Revista Brasileira de Farmacognosia إلى نتائج مبهرة: فبالإضافة إلى مكافحة البكتيريا مثل الليستيريا والإشريكية القولونية، وجدوا أيضًا أن زيت الأوريجانو العطري قد يساعد في الكشف عن وجود الفطريات المسببة للأمراض.
تشير أدلة أخرى إلى أن المركبات الفعالة في زيت الأوريجانو، مثل الثيمول والكارفاكرول، قد تساعد في تخفيف آلام الأسنان والأذن الناتجة عن العدوى البكتيرية. وخلصت دراسة نُشرت عام ٢٠٠٥ في مجلة الأمراض المعدية إلى أن "الزيوت العطرية أو مكوناتها الموضوعة في قناة الأذن قد توفر علاجًا فعالًا لالتهاب الأذن الوسطى الحاد".
من الناحية الطبية، يمكن تحويله إلى كبسولات أو مستحضرات فموية لعلاج أمراض الجهاز الهضمي الحادة والأمراض الطفيلية المعوية، ويمكن استخدامه أيضًا لعلاج والوقاية من ضربة الشمس والحمى والبرد.
1. يُستخدم كتوابل للطعام. ويُستخدم بشكل أساسي في إضفاء النكهة على أطباق مثل الحساء، وحساء اللحم، ومنتجات البيض، والنقانق، وما إلى ذلك.
2. يمكن استخدامه كمبيد فطري موضعي طبيعي للوقاية من عدوى الجروح وعلاجها.
3. في تربية الحيوانات:
1) المبيدات الفطرية الطبيعية - يمكنها الوقاية من العدوى وعلاجها في الجهاز الهضمي للحيوانات، مثل الإشريكية القولونية، والسالمونيلا، والباستوريلا، والمكورات العنقودية، والمكورات العقدية، والكوكسيديويدس، وغيرها من الأمراض.
2) المادة الحافظة الطبيعية - مضادة لنمو الميكروبات، ومضادة لسموم الفلافاز، ولها تأثيرات مضادة للأكسدة، وتمنع تلف الأعلاف.
3) أفضل من المضادات الحيوية - لا يوجد بقايا، ولا تلوث، ولا تنتج الكائنات الحية الدقيقة مقاومة له، ولا يوجد عدم توافق مع المضادات الحيوية.
4) الاقتصاد الجيد —- الاستخدام طويل الأمد يمكن أن يحسن معدل تحويل العلف، ويعزز نمو الحيوانات.
في صناعة مستحضرات التجميل، يمكن استخدامها كمواد خام لمنتجات العناية بالبشرة ومنتجات التجميل، فهي مضادة للبكتيريا، ومضادة للالتهابات، ومُجمِّلة للبشرة.
في صناعة الأغذية —- كمُنكّه ومادة حافظة مستخلصة طبيعياً.
4. يتمتع زيت الأوريجانو بتأثير قاتل على العديد من الفيروسات والفطريات في الماشية والدواجن

















